أماليدا الاحساس
05-29-2010, 08:22 PM
http://up.2sw2r.com/upfiles/DBn53582.gif
مسرحية الحياة
أحيانا نتوهم أن مسيرتنا انتهت ، و أن دورنا مصيره الجفول. نجثو أمام قسوة الواقع،
فتُسفَّه أحلامنا و تُعنَّت.. تكسو الفؤاد قتامة الخلوة و يرسو فينا الحنين اليائس، نهذي و
نهذي،عل نوائب الدهر تأزف. في لمحة بصر نجد أنفسنا تحت سوط الجلاد، سوط لا تحمله
يد إنسان و لا جآن، إنه الزمان. لا رقة فيه و لا شفقة، يُحاسِب و لا يُحاسَب على أخطاء
لم نقم بها أو بالأحرى أُرغمنا على إقترافها.يتسلل هزيع الصمت مخترقا بكارة الحرمان،
ليسبل الجفن صوب قطرة ندى واشلة مصدرها النبض المتلاحق في حنو و إنتظام. نبقى
رهيني تقلب الأجواء عل أحدهم يرهف أناه و يرتفق بأحلامنا المتكدر سوادها، فيلقي
بنعش همومنا المترعة بالكتمان إلى جحيم النسيان، أو يواري ما أحدتثه اناملنا من تبعات.
هاهنا مصدر القوة و الضعف، ما كنا تاوين في هذه الحياة حتى ننتظر حنو الآخرين بنا، أو
قائمين بين يدي وميض الدهر حتى يثركنا تائهين بين طياته. فلعل الأمل ينفض عن
صفحتنا الغبار و الجمود، و يبعث فينا مشاعر الصفاء و اليقين. لنحل بحلة جديدة في
مسرحية الحياة.
<< بحلوها و مرها تتجمع حروفها >>
و تستمر...
مسرحية الحياة
أحيانا نتوهم أن مسيرتنا انتهت ، و أن دورنا مصيره الجفول. نجثو أمام قسوة الواقع،
فتُسفَّه أحلامنا و تُعنَّت.. تكسو الفؤاد قتامة الخلوة و يرسو فينا الحنين اليائس، نهذي و
نهذي،عل نوائب الدهر تأزف. في لمحة بصر نجد أنفسنا تحت سوط الجلاد، سوط لا تحمله
يد إنسان و لا جآن، إنه الزمان. لا رقة فيه و لا شفقة، يُحاسِب و لا يُحاسَب على أخطاء
لم نقم بها أو بالأحرى أُرغمنا على إقترافها.يتسلل هزيع الصمت مخترقا بكارة الحرمان،
ليسبل الجفن صوب قطرة ندى واشلة مصدرها النبض المتلاحق في حنو و إنتظام. نبقى
رهيني تقلب الأجواء عل أحدهم يرهف أناه و يرتفق بأحلامنا المتكدر سوادها، فيلقي
بنعش همومنا المترعة بالكتمان إلى جحيم النسيان، أو يواري ما أحدتثه اناملنا من تبعات.
هاهنا مصدر القوة و الضعف، ما كنا تاوين في هذه الحياة حتى ننتظر حنو الآخرين بنا، أو
قائمين بين يدي وميض الدهر حتى يثركنا تائهين بين طياته. فلعل الأمل ينفض عن
صفحتنا الغبار و الجمود، و يبعث فينا مشاعر الصفاء و اليقين. لنحل بحلة جديدة في
مسرحية الحياة.
<< بحلوها و مرها تتجمع حروفها >>
و تستمر...