سعيّدالعمودي
03-08-2009, 04:38 PM
كان مشدودٍ حتى كاد ان ينقطع
تسمرت عيناه وهو يستمع للحكواتي ! كان الحكواتي مندمجاٍ وهو يروي قصة لميس
تقمص الدور بعفويه وكآنه احد ابطال القصه المرّويه ! ولازال صديقنا يستمع لميس
كانت كافيه بآن تجعل صاحبنا اسير مايستمع! كان يترقب اين تنتهي هذه القصه بلميس
تلك الفتاه ذات الملامح الحزينه !وتدور في راس صاحبنا اسئله !هل ستتزوج لميس يحى؟
هل ستنجب طفلاٍ يشبهها! لميس ! هنا يكمل الحكواتي كانت لميس تبكي بحرقه!
وكان صاحبنا يزداد حزناٍ لميس تبكي! ياااه غدار يازمن! لماذا لميس فقط
وكان الحكواتي يرفع صوته تعاطفاٍ مع لميس ! كانت تعول ثلاثة اخوان ..كان قلبها الكبير
يتسع لهم ولغيرهم !تعدهم للموت وتزرع دواخلهم الحياة !الوطن انتماء!
هذا ماكانت تقوله
يذهبون للمدرسه لاتعرف هل سيعودون اما لا حتى اثمر الموت ! هجوم انتحاري في تل ابيب ابطاله اخوان لميس الفلسطينيه ! وقتل عدد من الحاخامات في اسرائيل!يذاع الخبر
هنا تمسح دموعها لميس !وتبتسم.عندما يكون الثمن للوطن.اهلاٍ بالكفن.انتهت القصه
واخونا بالله لايزال ينتظر لميس التركيه. وينتظر نهاية قصتها .بالتآكيد نهايتها الرخيصه.
هنا يصمت قليلاٍ ويقول للحكواتي ظننتك تتحدث عن لميس ويحى ! لقد اضعت وقتي معك
وجعلتني استمع لقصه مكرره !هنا يرد الحكواتي!وهل فلسطين تحررت!حتى تتغير القصه! سحقاٍ لهكذا جيل !
تسمرت عيناه وهو يستمع للحكواتي ! كان الحكواتي مندمجاٍ وهو يروي قصة لميس
تقمص الدور بعفويه وكآنه احد ابطال القصه المرّويه ! ولازال صديقنا يستمع لميس
كانت كافيه بآن تجعل صاحبنا اسير مايستمع! كان يترقب اين تنتهي هذه القصه بلميس
تلك الفتاه ذات الملامح الحزينه !وتدور في راس صاحبنا اسئله !هل ستتزوج لميس يحى؟
هل ستنجب طفلاٍ يشبهها! لميس ! هنا يكمل الحكواتي كانت لميس تبكي بحرقه!
وكان صاحبنا يزداد حزناٍ لميس تبكي! ياااه غدار يازمن! لماذا لميس فقط
وكان الحكواتي يرفع صوته تعاطفاٍ مع لميس ! كانت تعول ثلاثة اخوان ..كان قلبها الكبير
يتسع لهم ولغيرهم !تعدهم للموت وتزرع دواخلهم الحياة !الوطن انتماء!
هذا ماكانت تقوله
يذهبون للمدرسه لاتعرف هل سيعودون اما لا حتى اثمر الموت ! هجوم انتحاري في تل ابيب ابطاله اخوان لميس الفلسطينيه ! وقتل عدد من الحاخامات في اسرائيل!يذاع الخبر
هنا تمسح دموعها لميس !وتبتسم.عندما يكون الثمن للوطن.اهلاٍ بالكفن.انتهت القصه
واخونا بالله لايزال ينتظر لميس التركيه. وينتظر نهاية قصتها .بالتآكيد نهايتها الرخيصه.
هنا يصمت قليلاٍ ويقول للحكواتي ظننتك تتحدث عن لميس ويحى ! لقد اضعت وقتي معك
وجعلتني استمع لقصه مكرره !هنا يرد الحكواتي!وهل فلسطين تحررت!حتى تتغير القصه! سحقاٍ لهكذا جيل !