جْفْآفْ آلعْمْرٍ...}~
02-01-2009, 11:51 PM
ستَرحلين ؟!
لـ تَرحلي إذنْ ..
لـ ترحلي في حفظِ الله والذكريآتِ الحَزينهْ !
فِي حفظِ الله واللحظآتِ المجنُونهْ !
فِي حفظْ اللهْ .. وأيّامْ ( كَمْ أُحبّكِ ) !
فِي حفظِ الله والحنينْ الذِي حكتهُ قطعةً فآخرة مِنْ الإشتيآقْ ,
نسجتهّ بـ أوردةْ قلبي .. وبتلكَ الخيوطُ الهزيلة التِي تشقُّهـا دمُوعي بهدوءٍ فوقَ وجنتآيْ !
في حفظِ الله , والهَدآيا التِي لنْ أرهُقهَـا حَتماً بـ " هِلْ ستعُودْ ؟! "
وَلنْ أشركُهَـا فِي حُزني بـ الهذيآنِ لهَـآ بِـ " أينَ هُيَ من أتىآ بكِ ؟! " !
وَلنْ أُحطّمُهَـا كـ ردَّةِ فعلٍ حمقآءْ لـ وجعْ رحيلكِ صارخّ " مُتأسِّف ياهَداياهْا " !
وَلنْ أستدرّ عطفهَـا بِـ البُكآءِ أمامهَـا مُخاطباً
" ماذَا عسآيْ أفعل لوْ أحببت غيري ؟! " !
فِي حفظْ الدُموعْ التِي لازَالتْ تروِي حكَآيةْ قلبٍ مآتَ النُور فِي بداخله حينَ حطَّمَ
كِبريآئُه أمامَ الوهنِ الذِي يختلجُ بِدوآخِلهِ ذِكرىآ خفْقةٍ ولِدَتْ هآمسهْـ أُحبُّكَ وُأدتْ !
وَوَأدتْ معهَـا خفقآتِ النُورِ فِيهَـا حينَ يمّمتْ رآحلاً !!
لا لا .. هو وُأد مُنذ رأيتكَ مُقبلاً وكأنَّني علِمَتْ بِمآ تودُّين قولهُ قبلَ أنْ تحكيِهْ ,
أَوليستْ تعلَمُكِ أكثر منكِ حتّىآ ؟!
فِي حفظْ اللهِ و البرآويزِ المُتعبهْ واللقطآتِ التِي خُلِّدَتْ بِدآخِلي ..
لحَظآتُ العِشقْ القديمْ , العِشقُ الأليمْ !
كَمْ كانتِ البرآوِيزُ نَظرهْ , تُرىآ مالذِي حَصلْ ؟!
فِي حفظِ الله , وَقلبيْ والجَرحْ .. والإنتِظَــآر والسنينْ
التِي قضيتُهـا أثملُ جُنوناً بكِ .. والضحِكْ والفَرحْ ..
كَمّ كُنتُ أَحّلمّ..
بالإستلقـاءْ تحتَ ضوءْ القَمرْ , وَ " كَمْ هُوَ وَقحٌ هذا القَمرْ كيفَ يجرُؤُ عَلىآ الظهُورِ وأنتِ هُنَـآ " !
وَ " كَمْ تُشبهُكَ هذهِ النَجمةُ التِي تُضِيءُ بِـ جمآلْ , فأنتَ نُورِي كَـ هِيَ للسمآءْ " ..
وَالنومَ بالقُربِ مِنْ النآرْ التِي تحآولُ عابِثةً مُنآفسةْ دِفءْ آحضـانِكَ .. !
ولحظآتُ الشُروقْ والطيُورُ المُحلّقهْ وكَوبُ القهوةِ السَآخِنْ وَصبآحُ الخيرِ حبيبي !
فِي حفظْ اللهْ , سيدتي ,
ولَـ يرحمِ اللهُ حَآلِي !
لـ تَرحلي إذنْ ..
لـ ترحلي في حفظِ الله والذكريآتِ الحَزينهْ !
فِي حفظِ الله واللحظآتِ المجنُونهْ !
فِي حفظْ اللهْ .. وأيّامْ ( كَمْ أُحبّكِ ) !
فِي حفظِ الله والحنينْ الذِي حكتهُ قطعةً فآخرة مِنْ الإشتيآقْ ,
نسجتهّ بـ أوردةْ قلبي .. وبتلكَ الخيوطُ الهزيلة التِي تشقُّهـا دمُوعي بهدوءٍ فوقَ وجنتآيْ !
في حفظِ الله , والهَدآيا التِي لنْ أرهُقهَـا حَتماً بـ " هِلْ ستعُودْ ؟! "
وَلنْ أشركُهَـا فِي حُزني بـ الهذيآنِ لهَـآ بِـ " أينَ هُيَ من أتىآ بكِ ؟! " !
وَلنْ أُحطّمُهَـا كـ ردَّةِ فعلٍ حمقآءْ لـ وجعْ رحيلكِ صارخّ " مُتأسِّف ياهَداياهْا " !
وَلنْ أستدرّ عطفهَـا بِـ البُكآءِ أمامهَـا مُخاطباً
" ماذَا عسآيْ أفعل لوْ أحببت غيري ؟! " !
فِي حفظْ الدُموعْ التِي لازَالتْ تروِي حكَآيةْ قلبٍ مآتَ النُور فِي بداخله حينَ حطَّمَ
كِبريآئُه أمامَ الوهنِ الذِي يختلجُ بِدوآخِلهِ ذِكرىآ خفْقةٍ ولِدَتْ هآمسهْـ أُحبُّكَ وُأدتْ !
وَوَأدتْ معهَـا خفقآتِ النُورِ فِيهَـا حينَ يمّمتْ رآحلاً !!
لا لا .. هو وُأد مُنذ رأيتكَ مُقبلاً وكأنَّني علِمَتْ بِمآ تودُّين قولهُ قبلَ أنْ تحكيِهْ ,
أَوليستْ تعلَمُكِ أكثر منكِ حتّىآ ؟!
فِي حفظْ اللهِ و البرآويزِ المُتعبهْ واللقطآتِ التِي خُلِّدَتْ بِدآخِلي ..
لحَظآتُ العِشقْ القديمْ , العِشقُ الأليمْ !
كَمْ كانتِ البرآوِيزُ نَظرهْ , تُرىآ مالذِي حَصلْ ؟!
فِي حفظِ الله , وَقلبيْ والجَرحْ .. والإنتِظَــآر والسنينْ
التِي قضيتُهـا أثملُ جُنوناً بكِ .. والضحِكْ والفَرحْ ..
كَمّ كُنتُ أَحّلمّ..
بالإستلقـاءْ تحتَ ضوءْ القَمرْ , وَ " كَمْ هُوَ وَقحٌ هذا القَمرْ كيفَ يجرُؤُ عَلىآ الظهُورِ وأنتِ هُنَـآ " !
وَ " كَمْ تُشبهُكَ هذهِ النَجمةُ التِي تُضِيءُ بِـ جمآلْ , فأنتَ نُورِي كَـ هِيَ للسمآءْ " ..
وَالنومَ بالقُربِ مِنْ النآرْ التِي تحآولُ عابِثةً مُنآفسةْ دِفءْ آحضـانِكَ .. !
ولحظآتُ الشُروقْ والطيُورُ المُحلّقهْ وكَوبُ القهوةِ السَآخِنْ وَصبآحُ الخيرِ حبيبي !
فِي حفظْ اللهْ , سيدتي ,
ولَـ يرحمِ اللهُ حَآلِي !